بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 1 ديسمبر 2013

فيسبوكيات وتغريدات (1)


مع إقتراب نهاية العام 2013 أعرض عليكم في مدونتي مقتطفات من بعض التغريدات والمنشورات التي نشرتها خلال هذا العام سواءا بالفيسبوك أو بالتويتر والتي أرجو أن تنال إعجابكم. علما بأنني تعرضت خلال عامي 2011 و 2012 الى سلسلة من الإختراقات لحساباتي السابقة والتي تجاوزت عددها (6) إختراقات مما أدى إلى فقدي لأرشيف طويل الذي كان يضم العديد من كتاباتي وآرائي منذ أن بدأت بالتدوين في يناير من العام 2009 .. قراءة ممتعة


خواطر:


لا تبكيني بعد رحيلي على جدارك الصمّاء ..
لا ترثيني على حجر قبري بدموع الوداع ..
فما جدوى سكب حروفك لميتٍ وكفن ..



وسط زحمة التغريدات وضجيج المقاطع وانتحار المنشورات وإدراج الروابط،  يتجمد ] التايم لاين [ لحظة مرور اسمك ..



قتلته في يقظتي فاجتاحني بــ منامي ..



إذا كنت تنشد بعض المواساة أحط نفسك بمن هم أقل منك حظاً.



الكثير من الأوجاع التي تسكننا هي ليست بسبب الهجر انما من طعنة الغدر.



أُحيط نفسي بالساعات رغم عدم مبالاتك بفارق التوقيت !



كيف لي أن أجد الوحدة موحشة مع كل هذا الضوضاء الذي يسكنني !



لا ترد الخيانة بالخيانة، فالأولى هي خيانة لك، والثانية هي خيانة لذاتك .



اللحظة الوحيدة التي يشكك فيها الرجل برجولته، ويتسائل فيما لو كان قد بلغ سن الرشد أم لا هي .. عندما تبلغه صديقته بأنها حامل .. منه !



الإفراط في الإيجابية يجلب التخمة من الخيبات .



الحرية عن التعبئة منتهية الصلاحية !



زيديني نكدا زيديني يا أسوأ نوبات سنيني زيديني !



إلى الراحلان أمي وأخي حافظ .. جسدي هائم على سطح الآرض، وروحي دفين في باطنها .. معكما  



هناك في الحياة الأخرى
خلف أسوار الألم والأنين ..
قد نلتقي من جديد وقد نبدأ من جديد ..
فقط هناك وليس هنا



ألم أقل لك بأنه لا يفترض منا أن نكبر، ألم أكن محقة بأن الوجع سيكبر يوما ويتضخم !



أنبش بداخل خزانتي العتيقة، ومابين ملفاتي المغبّرة،  وبأعماق سرداب المشاعر .. أبحث عن رسالة حب صادقة، تسلمتها يوما من يده المرتعشة !



احترزت من كل العالم عدا سواه، فتلقيت الطعنة القاضية برحابة صدر !



لو الكل فعل الخير ورماه البحر لإمتلئت البحار بالخيرات .



لو كنت تبحلق كثيرا على سقف غرفتك قبل نومك فاعلم بأنك لا ترى سوى ظل وحدتك .



عندما أراد أن يكون كوكبا تدور من حوله النجوم نسي بأن يحتاط لظاهرة الإحتباس الحراري !



كم وكم أتسائل .. لو خرجت يوما فتوى تسمح بشراء الحيوانات المنوية ..
كم وكم من الزوجات ستقذف بأزواجهن من أقرب شباك ..
وتعشن حياة الوحدة بسرور مع أطفال الأنابيب !



إذا الوقت لـم ينصفـك فالزمـن سيفعـل .



بما أن فكرة إعطاء الفرصة الثانية لم تنجح مع البشر لذا سأعاود تجربتها مع البغال !



لقد تعمدت بتدمير كل المسارات التي ستعيدني اليك .. لكي لا أتبعها في لحظة ضعف !



شرفة مطلّة على البحر ..
و كوب شاي بالزنجبيل ..
 ووجهك ..
هو كل ما أحتاجه في كل صباحاتي



حاول بأن لا تفرغ كل لحظاتك الجميلة على الورق وأحتفظ ببعض منها في الذاكرة لكي تستعين بها في الأيام القاحلة .



إليك ..
ستُنهك يا صاحبي لكنك ستعود
ستعود يا صاحبي مُجهد الجسد والروح
ستعود يا صاحبي رغم كل هذه الجروح



نتمنى أن نكون مخطئين عندما نخشى من مواجهة مرارة الحقيقة.



رأيت ملامح ساحرة شمطاء ..
تتزين بوجه حسناء ..
رأيت وجه حسناء ..
تزرع بذور الشر ..
رأيت ضحايا أبرياء ..
 يتجرعون مرارة الألم !



انها تلك اللذة المحرمة من علبة الشوكولاتة، التي تقلل من بعض البؤس، وتزيد من السعرات الحرارية !



أترك باب قفصك مفتوحا .. فلربما أراد طائرك الفار بالعودة يوما !



قتلته في يقظتي فإجتاحني بمنامي !



كلما غادرني يبدو لي بأنه الوداع الأخير ..
و يعود بعد غياب ونبدأ قصة حب من جديد



هناك في ركن من بيتي ..
تحت ظلة ..
لمحت زهرة باكية ,,
حزينة ..
ﻻنها لم يبتلها المطر



ربمـا صـوت هـذا المطـر ..
الـذي أيقـظ الشجـن ..
و ضاعف من الولـه ..
سيجعلنـي أقولـها لك ...
أقول ربمـا !



من المؤلم أن تكتشف بأن أحاسيسك قد أصابها التنمّل ..
ولم تعد تشعر شيئا .. كالجثة الهامدة لحظة غسلها


من المؤلم أن تعي بأن وحدتك هي أفضل خياراتك ..
كالأم التي فضلّت عشيقها بدلا عن صغيرها !


من المحزن أن ترى أحلامك تنكسر لحظة اصطدامها بك  .. بك انت  !
كعروس لا يشتهيها حبيبها  !


من الموجع أن تذرف دموع الأسف وليس الندم  ..
كاللص الذي فجّر خزنة مفتوحة  !


يا لوجع  طعنة الأصدقاء، رمز الإخلاص والوفاء  ..
كشارد يتنصت لآهات حبيبته وهي بين أحضان أبيه  !


كم هو مهين أن تضعين أحمر الشفاه ، لأجل الفوز بوظيفة  ..
كعاهرة بائسة ] تنزف [ وتدعي الذروة !



لم يتبقى من العمر ما يكفي لكي أعيد حساباتي معك، لذا سأترك كل ذلك للآلة الحاسبة  !




انتهى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق