بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 27 يناير 2014

حرائر الربيع (5): المحامية المصرية انتصار السعيد




البطاقة الشخصية ؟
انتصار السعيد ، محامية متخصصة في الدفاع عن حقوق النساء ، مديرة مركز القاهرة للتنمية وحقوق الانسان ، خريجة جامعة عين شمس في عام 2000.

متى بدأتِ بممارسة العمل الحقوقي ؟
بدأت بممارسة العمل الحقوقي منذ أن كنت طالبة جامعية في كلية الحقوق ، حيث عملت في أكثر من منظمة حقوقية غير حكومية في مصر الاولى كانت متخصصة في الدفاع عن السجناء والمعتقلين السياسيين كما عملت في مؤسسة المرأة الجديدة وهي مؤسسة تهتم بقضايا العنف الجنسي ضد النساء وقضايا الاغتصاب والتحرش الجنسي.

 ماهي أبرز القضايا التي دافعتِ عنها ؟
كوني محامية متخصصة في الدفاع عن حقوق النساء وتخصصي الأصلي ملف المرأة السجينة وبالتالي فقد تبنّيت هذا الملف كون النساء هن فئة مهمشة بالأساس فما بالك لو كانت سجينة !!
 لقد لمست بنفسي لأي مدى ممكن أن تكون النساء من فئة السجينات مهمشة أكثر وأكثر.

متى تأسس مركز القاهرة للتنمية وحقوق الانسان ؟
تأسس المركز في عام 2009 وأنا من ضمن مؤسسيه مع مجموعة من الزملاء.

ماهي أبرز أنشطة المركز ؟
من أكثر الحملات التي عملنا فيها وتأثرت بها هي قضية حقوق أبناء المرأة المصرية المتزوجة من الرجل الفلسطيني باعتبارها الحالة الوحيدة المستثناة التي لا يمنح فيها الأبناء الجنسية المصرية. ولقد قمنا بالمركز بتنظيم حملة لدعم هؤلاء الأبناء والتي انطلقت في شهر أكتوبر 2010 واستمرت الى شهر يونيو 2011 ولقد رفعنا أكثر من (25) دعوى قضائية في المحاكم المصرية الى ان تمكّنا بعد الثورة المصرية في عام 2011 من تعديل القانون ومنحهم الجنسية المصرية.

ما رأيك في حالات التحرش الجنسي وجرائم الاغتصاب التي تعرضت لها المرأة المصرية خلال الثورة؟
ليس هناك مجال للشك بأن ذلك التصرف كان عنف ممنهج بطريقة ما بهدف إقصاء المرأة المصرية من الحياة السياسية واستخدام أجساد النساء كأداة للقمع السياسي كون أن نسبة النساء المشاركات في المظاهرات كانت عالية جدا فلجأوا الى استخدام هذا الاسلوب البشع لتهديدها وتخويفها لكي لا تخرج للمظاهرات .

وماذا عن فحوصات البكارة التي تتعرض لها بعض الفتيات عند الاعتقال؟
يعتبر هذا الاجراء انتهاك لحقوق المرأة لأنه يعني أن المرأة هي الشرف فقط.

برأيك هل يتم استغلال النساء في المظاهرات ؟
لن أقول استغلال لكن الواقع يقول بأن المرأة المصرية كانت قبل ثورة يناير تشارك في جميع الفعاليات، وبالنسبة للمرأة المصرية فإن عُصي الأمن المركزي لم تكن تفرق بينها وبين الرجال أثناء الـ 18 يوم من قيام الثورة، المرأة المصرية شاركت في حراسة وتنظيف الميدان وشاركت بتضميد الجرحى وعلاجهم، المرأة المصرية شاركت في كل الأنشطة التي كانت تتم بداخل الميدان وسقط عدد من الشهيدات بل وأول شهيد بالقاهرة في منتصف يوم 28 يناير 2011 كانت امرأة وهي سالي زهران وذلك بعد وقوع الشهيدين في السويس.
الذي يحصل بأن النساء هن وقود الثورات مثلما يقال، وتظل المرأة تعمل بجد وإخلاص ولكن للأسف بعد الثورات ليست هي من تحصد الثمار، الذي يحصد الثمار هم الاطراف الأقوى منها .

ما رأيك بالمتغيرات السياسية التي حدثت في مصر منذ وقوع الثورة حتى الآن، هل ترين بأن المستقبل سيكون أفضل ؟
في الحقيقة أتمنى أن يكون أفضل.
لا توجد لدي رؤية واضحة الآن  لكن ثورتنا مستمرة ولا نزال نطالب بتحقيق أهدافها وحقا أتمنى أن يكون المستقبل أفضل.

ماهي اكثر الصعوبات التي تواجهها المرأة العاملة في مجال حقوق الانسان ؟
النظرة السلبية والخاطئة لكل من تعمل في هذا المجال بل وتحارب على مختلف الاصعدة، على مستوى الحياة الشخصية وفي السمعة ويقال عنها بأنها شخصية مسترجلة بينما الحقيقة هي عكس ذلك تماما.

ما رأيك في مثل هذه الدورات الحقوقية وما مدى استفادتك منها ؟؟
لقد عدت منذ يومان من تركيا، وقد شاركت هناك في مؤتمر خاص عن بناء قدرات الشباب في منظمات المجتمع المدني، واليوم أنا هنا أشارك في هذه الدورة المنظّمة من قبل الأمم المتحدة والتي خصصتها للمرأة المدافعة عن حقوق الانسان. طبعا أستفيد كثيرا من خلال هذه المشاركات لأنني أطّلع على تجارب الدول الاخرى وأتعرف على النشطاء من الوطن العربي والصعوبات التي يواجهونها. وربما نتمكن من تبادل تجاربنا وتطبيقها في دولنا .

كلمة أخيرة ؟
أقول للمرأة العربية ثوري فالثورة أنثى .
انتهى.
تم نشر الحوار في مجلة الفلق الالكترونية: http://alfalq.com/?p=6239
أجرت الحوار: حبيبة الهنائي
القاهرة : 11 ديسمبر 2013
الروابط الخارجية :
القاهرة للتنمية وحقوق الانسان يقيم (61) دعوى قضائية جديدة لصالح النساء المُعنفات
موقع نظرة للدراسات النسوية:
http://nazra.org/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق