أطفالنا فلذات أكبادنا هم زينة الحياة الدنيا وبلا شك هم أغلى من لدينا...
نقوشٌ على جدار واسعٍ
الاثنين، 30 سبتمبر 2013
رصاصة في قلب طفل فلسطيني!!
أطفالنا فلذات أكبادنا هم زينة الحياة الدنيا وبلا شك هم أغلى من لدينا...
السبت، 28 سبتمبر 2013
الأوامــــر العُليــــــا لإجهاض أنشطة و برامج المجتمع المدني
منير الصحفي الشاب يهم بصياغة خبر لليوم التالي، خبر حول تدشين المؤتمر الصحفي للفعالية الأهلية (X) الذي تفاعل معها وأعجب بأهدافها ، وفجأة تشتتت أفكاره عند سماع رنين هاتفه النقال فرد سريعا وسمع محدثه قائلا:
الجمعة، 27 سبتمبر 2013
حضن الأمان ..
تابعتُ مؤخرًا في إحدى الصحف الأجنبية خبرًا طريفًا مفاده أن إحدى الحكومات الغربية أصدرت قرارًا بتخصيص يوم سنوي يُسمح فيه بتبادل الأحضان بين عامة الناس. وكان من الطبيعي ألا نأخذ مثل هذا الخبر على محمل الجد، بل ربما قابلناه بالدهشة أو التعجب، خاصةً كونه صادرًا عن جهة رسمية.
لكن لو تعمقنا في الأمر قليلًا، لوجدنا أن هذا القرار بلا شك لم يأتِ من فراغ، وربما سبقته دراسات جادة وعميقة كشفت عن انتشار الجفاء العاطفي، وضمور المشاعر الإنسانية، وفتور العلاقات بين أفراد المجتمع، الأمر الذي أدى إلى تراجع قيم التكافل الاجتماعي، وانعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة على سلوك الأفراد وطريقة تعاملهم مع الآخرين. وقد يُعزى ذلك – ولو جزئيًا – إلى ارتفاع معدلات الانتحار والجريمة، أو تزايد نسب الطلاق في ذلك البلد.
العامل المشترك الذي يجمع بين الغني والفقير، الطفل والكبير، السياسي وسائق التاكسي، الذكر والأنثى، المزارع والسمسار، القاضي والمجرم… هو حاجتهم العميقة وغير المحدودة لجرعات من الحب والحنان، نابعة من مشاعر صادقة وقلب دافئ. وهذه المشاعر لا تُشترى بثمن؛ فكلما ازداد جفاء الإنسان وقسوته، ازدادت حاجته إلى الحب والاحتواء.
حضن الأم هو أول ما يستقبل المولود لحظة قدومه إلى الحياة، وعمق هذا الحضن هو ما يشكّل ملامح شخصية الضيف الجديد. فإذا حُرم الطفل في سنواته الأولى من هذا الحضن الدافئ والعاطفة الجياشة – لأي سبب كان؛ كوفاة الأم، أو الطلاق، أو الهجرة، أو الحرب، أو النبذ – ولم يجد بديلًا يُشبع حاجته العاطفية الملحّة، فإننا نلاحظ لاحقًا أن كثيرًا من هؤلاء الأطفال، حين يكبرون، يتسمون بصفات متشابهة؛ من أبرزها الذكاء الحاد، الناتج عن صراع لا واعٍ من أجل البقاء، حيث يُوظَّف العقل أكثر من العاطفة في اتخاذ القرارات.
كما يتصف بعضهم بالتمرد والقسوة الشديدة نتيجة الحرمان العاطفي، فتراهم يميلون إلى السلوك الصدامي مع الآخرين، مدفوعين بغضبٍ دفين وألمٍ مرير. وغالبًا ما يكون أغلبهم من الذكور، إذ يعانون من الإنكار والتهرب من المواجهة العاطفية، بسبب فقدانهم القدرة على البوح والتعبير عن مشاعرهم، فينعكس ذلك على سلوكياتهم وطريقة تعاملهم مع من حولهم. فيتعمدون دفع الآخرين إلى كرههم ونبذهم، إيمانًا منهم بأنهم لا يستحقون الحب، ليبقوا في دائرة الحرمان التي خلّفها غياب حضن الأم وحنانها.
فهل يمكن قياس مفعول هذا الحضن السحري المتبادل بين البشر؟
حاول أن تعيد شريط ذاكرتك إلى تلك اللحظة، إلى ذلك الإحساس حين تحتضن صغيرك، أو والدتك، أو شخصًا عزيزًا على قلبك. تذكّر ذلك الحضن الدافئ، القادر خلال ثوانٍ معدودة على اختراق أعماقك، وإثارة مشاعر دفينة، لدرجة أنك قد تتفاجأ بدموعك تنهمر دون أن تدرك سببها.
حتى مقياس ريختر سيعجز عن استيعاب حجم الراحة النفسية، والشعور بالأمان، والاسترخاء العاطفي الذي يمنحه حضنٌ واحد. كما تعجز القياسات الفيزيائية عن تحديد الذبذبات والقوة المغناطيسية وذلك التيار الخفي القادر على محو هموم الدنيا كلها بضمة واحدة، ولو بشكل مؤقت.
كثيرٌ منا يساهم – دون وعي – في قتل مشاعر صغارنا، حين نحرمهم من لحظة “الحضن السحري”. فبمجرد أن يبلغ الطفل سن السادسة ويطلب حقه في الاحتضان، يُوبَّخ أو يُسخر منه بحجة أنه أصبح رجلًا، وعليه أن يتخلى عن تلك الحاجة الإنسانية العميقة.
بينما نحن الكبار، وقد كبرنا، نغلق أبوابنا علينا، وندفن رؤوسنا في صدور أحبّتنا، باحثين عن ذلك الحضن ذاته… دون أن نجد للاكتفاء سبيلًا.
الخميس، 26 سبتمبر 2013
مواطن عُماني يساهم بتعديل قانون الإقامة البريطاني
الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013
Merkel the Miracle معجزة ميركل
السبت، 21 سبتمبر 2013
وداعا أيتها العنصرية..!!!
ورغم ذلك، فإن هذين اللونين، حين يمتزجان، يشكّلان ثنائيًا كلاسيكيًا بديعًا، كأنه مقطع من موسيقى موزارت. وهما، بلا منازع، الخيار المفضل لدى كبار مصممي الأزياء في العالم، ولدى الجنسين على حد سواء، إذ يعكسان الأناقة والوقار والذوق الرفيع.
لقد أوهمنا الغرب، خلال حقبة الاستعمار والعبودية، بأن مقياس الجمال والإثارة لدى المرأة يقتصر على البشرة البيضاء، والشعر الأشقر، والعينين الزرقاوين، وملامح تتسم بالشفاه الرقيقة والناعمة. غير أن الواقع المرير كشف تناقضًا صارخًا؛ إذ وجد الرجل الأبيض نفسه، خلسةً، يتسلل إلى فراش المرأة ذات البشرة السوداء، حيث اكتشف سرّها، ووجد ضالته ولذته الجسدية التي طالما أقلقت منامه وأربكت يقينه.
وجاءت حقبة التسعينيات لتُحدث تحوّلًا مفصليًا، حين فجّر خبراء الجمال والتجميل حول العالم ما يشبه القنبلة المدوّية، بإعلان الحقيقة التي طالما أُنكرَت عبر الأجيال:
لكل بشرة جاذبيتها الخاصة، ولكل لون جماله المتفرّد.
وقد ترسّخ هذا التوجّه من خلال تقديم عارضات أزياء ذوات بشرة سوداء وملامح أفريقية خالصة إلى منصّات الموضة العالمية، حتى لُقّبت بعضهن بـ«السوبر موديل»، مثل ناعومي كامبل وإيمان. وبهذه الخطوة، اعترف العالم الغربي علنًا بالجمال الأسود الطبيعي، الخالي من التشوّه والتكلّف.
تزامن ذلك مع طرح العديد من مستحضرات التجميل والمنتجات العالمية المخصّصة للعناية بالبشرة السمراء، ما جعل من شبه المؤكّد أن معايير الجمال الأنثوي قد تغيّرت… وربما إلى الأبد.
فقد أصبحت المؤخرة الدائرية، والصدر الممتلئ، والشفاه الغليظة، في صدارة مقاييس الجمال لدى النساء، بعد أن كانت تُعدّ في السابق من أسوأها. وفجأة، وبدون سابق إنذار، أصبح أخصائيو التجميل في مختلف دول العالم من أكثر الناس حظًا!
ومع انتشار عمليات التجميل وابتكار استخدام السيليكون لتكبير الصدور والمؤخرة وغيرها من المناطق الحسّاسة، أصيبت بعض النساء ذوات البشرة البيضاء بنوع من الهوس المفرط، حتى بات من الصعب تجاهل شفاه متخمة بالسيليكون، تبدو وكأنها على وشك الانفصال عن ملامح الوجه.
وفي كثير من الحالات، جاءت النتائج سلبية وغير مستساغة بصريًا؛ إذ لا تتناسب تلك الشفاه الغليظة إطلاقًا مع ملامح وجوه تتسم بالنعومة الطبيعية. لكن باسم الشباب والجمال… من يستطيع إقناع المرأة بأن تضع حدًا لهذا الهوس المبالغ فيه؟
وفي الفترة ذاتها، برز تمرّد واضح ومُعلَن من قبل العديد من المشاهير، من فنانين ورياضيين وغيرهم، رجالًا ونساءً من ذوي البشرة البيضاء. وقد عكس هذا التمرّد، على الأرجح، حالة رفض ونفور من الإرث الثقيل للتمييز العنصري الذي قُدِّم لهم على مدار سنوات طويلة، وما خلّفته ممارساته السلبية من مساس مباشر بإنسانيتهم.
ونتيجة لذلك، اختار كثيرون منهم التجرّد من تلك القوالب الموروثة، والوقوف في صفّ القيم الإنسانية الأوسع. والأمثلة على هذا التمرّد عديدة، من بينها:
شكّل لاعب التنس الألماني العالمي بوريس بيكر صدمة مدوّية للرأي العام في بلاده. فالرجل ذو البشرة البيضاء الناصعة، والشعر الأشقر، والملامح التي طالما اعتُبرت تجسيدًا لما روّجت له الأيديولوجيا النازية قديمًا، كان أحد أبرز الرموز الرياضية في ألمانيا. وكيف لا، وهو أول وأصغر لاعب تنس ألماني يفوز ببطولة ويمبلدون للتنس الأرضي، ولم يكن قد تجاوز السابعة عشرة من عمره آنذاك.
إلا أن الصدمة الحقيقية وقعت عندما كشفت الصحافة الألمانية عن علاقة سرّية جمعته بامرأة أمريكية سوداء. خبرٌ قوبل بحالة من الاشمئزاز والإنكار لدى شريحة واسعة من المجتمع الألماني، التي تمنّت لو كان مجرد إشاعة عابرة.
غير أن بوريس بيكر حسم الجدل بنفسه، حين عقد مؤتمرًا صحفيًا أعلن فيه صراحة صحة العلاقة، مؤكّدًا حبه لحبيبته، عارضة الأزياء السوداء باربرا فيلتس، بل وأعلن رغبته في الزواج منها، في موقفٍ شكّل تحديًا علنيًا للقيم العنصرية المضمَرة التي لم يجرؤ كثيرون على مواجهتها آنذاك.
ولم تنتهِ قصة اللاعب الشهير عند هذا الحد؛ فبعد سنوات من زواجهما وإنجابهما طفلين، رفعت زوجته باربرا دعوى طلاق، عقب اكتشافها خيانته لها مع نادلة سوداء في أحد المطاعم. ولم يلبث الأمر طويلًا حتى أعلنت الأخيرة حملها منه، ثم أنجبت لاحقًا ابنةً له.
وقد ساهمت علاقات بيكر المتكررة مع نساء من ذوات البشرة السوداء في ترسيخ صورة ذهنية واضحة عنه، إلى حدٍّ أفقد كثيرًا من النساء ذوات البشرة البيضاء حتى وميض الأمل في مجرد المحاولة للفت انتباهه.
موناكو… وما أدراك ما موناكو، وما أدراك من هو أميرها.
الأمير ألبرت، الابن الوحيد بين شقيقاته، ووليّ العهد المنتظر لإمارة موناكو. لطالما ارتبط اسمه بأجمل نساء العالم؛ فما إن يظهر في مناسبة رسمية إلى جانب حسناء، حتى تتصدر صورهما صفحات الجرائد والمجلات، وتشتعل التكهنات.
عندها، كان الشعبان الفرنسي والموناكي يتنفسان الصعداء، مدفوعين بأحلام معلّقة على رنين أجراس زفاف كنسي طال انتظاره، ومتخيلين ملامح الأبناء القادمين، وشكل ولي العهد المقبل، خليطًا من الجمال والدم الملكي، كما تريده الأساطير والقصور.
لمَ لا؟ فالأمير الوسيم يمتلك كل سمات الهيبة والوجاهة الملكية التي ورثها عن والده الأمير رينيه، إلى جانب فتنة وجمال والدته، الأميرة الحسناء جريس، الممثلة الأمريكية السابقة.
إلا أن المأساة لم تفارق حياته؛ فقد وافتها المنية وهي في ريعان شبابها إثر حادث سير أليم، ما حطم قلب الأمير، وحطّم معه قلوب أهل موناكو، وخاصةً الحسناوات اللواتي عشقن الجمال والوقار معًا، وتشاركن معه ألم الفقد.
كن طال الانتظار… ومن ثم طال أكثر!
فقد أصبح الأمير الوسيم يظهر يوميًا مع حسناء جديدة، دون أن يعلن أي رغبة بالزواج من أي منهن.
ومع وفاة والده الأمير رينيه قبل أن يتحقق حلمه برؤية ابنه متزوجًا ومطمئنًا على استمرار السلالة، تُوّج ألبرت أميرًا على ولاية موناكو، فأصبح الأمير الأعزب صاحب الدم الأزرق حلم جميع حسناوات العالم.
إلا أن هذا الوضع أثار قلقًا كبيرًا لدى الشعب الموناكي، الذي بدأت تظهر بوادر اليأس في نفوسهم من زواج أميرهم الأعزب. وانتشرت الشائعات هنا وهناك، تشير إلى احتمال أن يكون الأمير الأعزب شاذًا، أو أن النساء لم يعدن محل اهتمامه، ما زاد من توتر الرأي العام وفضول الإعلام.
لكن كان بانتظار أهل موناكو والمجتمع المخملي الأوروبي مفاجأة من العيار الثقيل!
فجأة، ودون أي إنذار مسبق، أعلن الأمير عن علاقته بإمرأة سوداء، وبكل ما تحمله هذه الكلمة من مدلولات اجتماعية وسياسية، كما كشف أن لديه ابنًا منها.
وقع الصدمة كان هائلًا، ليس فقط على أهالي موناكو، بل على المجتمع الدولي بأسره. وأوضح الأمير ألبرت أنه قد ذاق ذرعًا العيش في الخفاء والتكتم، وأنه قرر الاعتراف رسميًا بأبوته للابن الصغير من حبيبته السوداء.
وتم نشر صور رسمية تجمعه مع ابنه وعشيقته، إلا أن الصدمة لم تكتمل إلا عندما ظهرت صور المرأة، التي لم تكن تملك أيًا من سمات الجمال التقليدي المشهور لدى حسناوات العالم. كانت امرأة شبه عادية، ممتلئة وغير جذابة بحسب معايير المجتمع الراسخة آنذاك، مما صدم شعب موناكو والمتابعين حول العالم.
انقسم الرأي العام بين مشمئز ورافض ومستاء، حتى تم التوصل لاحقًا إلى قرار بعدم أحقية الابن في ولاية العهد، في خطوة لم تزل تثير النقاش حول الأعراف الملكية والجماليات الموروثة في المجتمع الأوروبي.
تزوج المغني البريطاني الأسود الشهير سيل، ذو الأصول النيجيرية، من عارضة الأزياء الألمانية الأولى هايدي كلام، ذات البشرة البيضاء الناصعة والشعر الأشقر، في علاقة لم تكن لتخلو من الصدمة لدى المجتمع الألماني. فجسدت علاقتهما زواجًا بين طرفين مختلفين تمامًا في المظهر العرقي، وقد أحاطت به متابعة إعلامية كبيرة منذ البداية.
ومع ذلك، ظل زواجهما مستقرًا، وأنجبا أربعة أطفال، وانتقلوا للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية. وكان لسيل موقف سياسي علني مثير للجدل، إذ أعلن أنه سيهاجر من الولايات المتحدة إذا فاز جون ماكين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ضد منافسه الأسود باراك أوباما.
من جهتها، صرحت هايدي بأنها سعيدة بحصولها على الجنسية الأمريكية، وأنها ستشارك في الانتخابات لأول مرة، مؤكدة أنها ستصوّت بكل تأكيد لصالح أوباما، ما عزز من بُعد الصدام الاجتماعي والسياسي لهذه العلاقة العابرة للحدود العرقية والثقافية.
“Yes We Can”
الجملة الشهيرة والمؤثرة التي أطلقها أول رئيس أسود منتخب في الولايات المتحدة الأمريكية، باراك أوباما، لتؤكد أن التغيير ممكن، وأن العدالة الاجتماعية يمكن أن تنتصر على الموروثات العنصرية.
وختامًا… لسنا نحن من ابتكر العنصرية، ولسنا نحن من نشر التمييز والتفرقة بين الديانات والأعراق والأجناس. واليوم، لسنا نحن من يحاول إقناع العالم بأننا لسنا كذلك، بل هم من فعلوها، ثم يحاولون إنكارها.
فلماذا ننفق طاقتنا في محاولة فهم ممارساتهم المتناقضة؟ لِمَ لا ندعهم يتخبطون؟ نحن على يقين بأن جاذبية اللون الأسود الطاغي لا مثيل لها، فلا حاجة لنا لإثبات شيء، ودعهم يكتشفون وحدهم ما خسروا وما فاتهم.